تقنية تلقيح دون حقن بإمكانها تخطي تحديات التلقيح العالمي للـHIV والملاريا

130204153908-largeأوضح علماء من King’s College London القدرة على إيصال لقاح عيوش مجفف عبر الجلد دون الحقن التقليدية، وأثبتوا لأول مرة أن هذه الطريقة فعالة كفاية للسماح للخلايا المناعية المتخصصة في الجلد بإدارة مفتاح تشغيل الخواص المولدة للمناعة للقاح.

يقول الباحثون رغم أنها دراسة مبكرة لكن يتيح هذا التقدم التقني حلاً محتملاً لتحديات في إيصال اللقاحات العيوشة في البلاد محدودة الدخل حول العالم، دون الحاجة للتبريد. هو بديل أرخص للإبر تحت الجلد، كما سيجنّبنا مخاطر تلوث الإبر ويتيح إعطاءً غير مؤلم مما يزيد من عدد الأشخاص المتلقين للقاح. كما أضاف الباحثون أنها قد تكون ذات أثر يتعدا برامج التلقيح من الأمراض الخمجية، مثلاً في تدبير الحالات الالتهابية والمناعة الذاتية مثل الداء السكري.

تمثل أمراض الـHIV، الملاريا والسل التحديات الصحية الرئيسية حول العالم. رغم البحث الواعد الجاري في تطوير لقاحات لهذه الأمراض، لكن لا تزال توجد عقبات معتبرة في الدول حيث يكون نقل وحفظ اللقاحات في بيئة باردة مستمرة (حول 2 – 8ْ م أو أقل) غير ممكن. إن كان الإبقاء على سلسلة التبريد للقاح العيوش غير ممكن عندها يزداد خطر أن يصبح اللقاح غير آمن ويفقد فاعليته.

استعمل الفريق في King’s college قالب سيليكوني طوّر من قبل الشركة الأمريكية TheraJect لصنع مصفوفة إبر مكروية microneedle array – قرص صغير ذو إبر مكروية عديدة مصنوعة من سكر يذوب عند دخوله في الجلد. صمم الفريق نسخة جافة من لقاح HIV مرشّح معتمد على الفيروس الغدي المعدّل العيوش في سكّر (سكروز) واستعمل القالب لصنع مصفوفة إبر مكروية. وجد الفريق أن اللقاح العيوش الجاف حافظ على ثباته وفاعليته في درجة حرارة الغرفة.

لاختبار فاعلية مصفوفة الإبر المكروية، طبّق الفريق الأداة على الفئران. وعبر استعمال التصوير (بالتعاون مع البروفيسور Frederic Geissmann، King’s College London) لاحظوا كيف ذاب اللقاح في الجلد وكانوا قادرين على تمييز ولأول مرة بالضبط أي خلايا مناعية متخصصة في الجلد قامت بالتقاط هذا النمط من اللقاحات وتفعيل الجهاز المناعي. وجد الباحثون الدليل الأول على أن مجموعة فرعية من الخلايا التغصنية المتخصصة في الجلد كانت المسؤولة عن قدح زناد الرد المناعي.

عند مقارنته بطريقة اللقاح التقليدي الحقني، كان الرد المناعي المتولّد بلقاح الإبر المكروية الجاف (المحفوظ بدرجة حرارة الغرفة) مكافئاً لذلك الناتج عن الجرعة ذاتها من اللقاح السائل المحقون والمحفوظ بدرجة حرارة – 80ْم.

يفتح هذا العمل إمكانية إيصال اللقاحات العيوشة حول العالم، دون الحاجة للتبريد. من الممكن تخفيض تكلفة التصنيع والنقل، تحسين المأمونية (بسبب عدم وجود فقد في الفاعلية)، وتجنّب الحاجة للحقن تحت الجلد، مما يخفّض من خطر العدوى بالأمراض المنقولة عبر الدم من الإبر والمحاقن الملوّثة.

للاطلاع على الخبر:

http://www.sciencedaily.com/releases/2013/02/130204153908.htm

اكتب تعليقًا

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: