الدسم والدهون تساعد في معالجة سرطان الدماغ

سرطان الدماغيقول الباحثون في هذه الدراسة أن الخلايا الجذعية المأخوذة من دهون المرضى قد يكون لها قدرة توصيل المعالجات الجديدة مباشرة نحو الدماغ بعد إزالة ورم الأرومة الدبقية جراحياً – أكثر ورم دماغي شائع وخطير ـ.

يقول الباحثون بأن الخلايا الجذعيّة المُسماة بــ المزنشيمي (الطبقة المتوسطة) لها القدرة على إيجاد الخلايا المحطمة كخلايا السرطان بأليّة مجهولة، وفد يؤمن الطبيب السريري أداة جديدة يستطيع بها النفاذ لأماكن صعب الوصول لها في الدماغ حيث تختبئ في هذه الأماكن خلايا السرطان وتتكاثر من جديد.

حصد الخلايا الجذعية المزنشمية من الدهون أسهل وأرخص من الاستحصال عليهم من نخاع العظم.

يقول رئيس الدراسة البرفسور ألفريدو كوينونيز هينوجوزا ” التحدي الأكبر بسرطان الدماغ هو هجرة الخلايا السرطانية. وبالرغم من إزالة الورم فإن بعض الخلايا تتسلل مسبقا وتسبب الأذية في مكان ما أخر”.

بناءً على نتائج البحث، قد نكون قادرين على إيجاد طرق لإمداد خلايا المريض الصحيّة بالعلاج المطلوب لإيجاد الخلايا السرطانيّة وتدميرها.

من أجل العمل بتجاربهم، اشترى كوينونيز-هينوجوزا وزملاؤه خلايا جذعية مزنشيميّة انسانيّة مأخوذة من الدهون و النخاع العظمي، وأيضاً عزلوا وكاثروا خلايا جذعيّة مأخوذة من الدسم لمرضين اثنين.

بمقارنة الخطوط الخلويّة الثلاثة، اكتشفوا بأن كلهم تكاثروا، هاجروا وحافظوا على وسعيتهم كخلايا جذعيّة.

يقول كوينونيز-هينوجوزا بأن هذا الاكتشاف هام لأن خلايا المريض الدسمة قد تعمل كغيرها من الخلايا لتُنشئ خلايا مقاومة للسرطان.

تستطيع الخلايا الجذعيّة المزنشيميّة بقدرتهم على التواجد داخل الخلايا السرطانيّة  أن تعمل بأليّة ناقليّة حيث تحمل الأدوية أو بعض المعالجات الأخرى مباشرة للخلايا.

حذّر كوينونيز-هينوجوزا من أنه ستمضي سنين كثيرة قبل أن تبدء التجارب على أنظمة الايصال للخلايا الجذعيّة المزنشيميّة ويقول: إذا نجحت فكرة الخلايا الجذعيّة المزنشيميّة فأن مريض مُصاب بورم الأرومة الدّبقيّة سيُزال منه بعض النسج الشحميّة من أي مكان في جسمه وذلك خلال وقت قصير قبل العمليّة الجراحيّة.

ستوضع الخلايا الجذعيّة المزنشيميّة الموجودة في الشحم في المخبر وتُعالج لاستحصال الأدويّة والمعالجات الأخرى.

يضع الجراحون بعد استئصال الورم الدماغي هذه الخلايا المُعالجة في الدماغ على أمل أن تقوم هذه الخلايا بملاحقة الخلايا السرطانيّة وتدميرها.

حالياً العلاج المعياري لورم الأرومة الدّبقيّة إما المعالجة الكيميائيّة ،الإشعاع والعمليات الجراحيّة لكن أيضا مزج هذه الطرق الثلاث في المعالجة نادراً ما تؤدي إلى 18 شهر من النجاة بعد التشخيص.

خلايا ورم الأرومة الدّبقيّة هي خلايا خفيفة حيث تترحل عبر الدماغ بأكمله وتقوم بتأسيس أورام جديدة.

يعتقد بأن قدرة هذه الخلايا الورميّة على الترحال بهذا الشكل هي السبب الرئيسي في انخفاض معدل الشفاء من هذا النوع من الورم.

وخاصة أن هذه الخلايا الجذعيّة المزنشيميّة كما قال كوينونيز-هينوجوزا هي عبارة عن أداة ذكيّة تستطيع أن تُتتبع الخلايا السرطانية.

ليس واضحاً سبب انجذاب الخلايا الجذعيّة المزنشيميّة للخلايا الورميّة الأروميّة الدّبقيّة لكن يبدو أن لهذه الخلايا ألفة طبيعيّة للمواقع المتضررة من الجسم كالجروح.

تمت دراسة الخلايا الجذعيّة المزنشيميّة المأخوذة سواءً من الدسم أو من النخاع العظمي، تمت دراستها على النماذج الحيوانيّة لمعالجة الصدمات، مرض باكنسون وأمراض أخرى.

http://www.newswise.com/articles/using-fat-to-fight-brain-cancer?ret=/articles/list&category=medicine&page=1&search%5Bstatus%5D=3&search%5Bsort%5D=date+desc&search%5Bsection%5D=10&search%5Bhas_multimedia%5D=

اكتب تعليقًا

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: