تعاون أطباء السرطان والقلب ضروري لمرضى سرطان الثدي الذين يخضعون للمعالجة الشعاعيّة

أطباء

يوضح تقرير جديد أن مرضى سرطان الثدي الذين تلقوا جرعات صغيرة من الاشعاعات المُعالجة تكون نسبة خطر إصابتهم بأمراض القلب مرتفعة، ويُقترح على الأطباء العمل مع مرضاهم قبل، أثناء وبعد المعالجة للحد من هذا الخطر، وفقاً لمقال افتتاحي مُرافق لمجلة New England الطبيّة.

يقول المحرر Javid Moslehi  بأن المعالجة الشعاعيَة لعبت دور رئيسي في الحد من معدل الموت بسرطان الثدي، وأظهرت الدراسة الحديثة بأن معالجة مماثلة تحمل إمكانات أكبر لإحداث مشاكل في القلب على المدى الطويل مما كان معروفاً من قبل.

أظهرت الدراسة التي قام بها باحثون من جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، بأن تأثيرات المعالجة بالأشعة والتي تؤذي القلب كانت ظاهرة وبشكل خاص عند النساء اللواتي عندهنْ خطر الإصابة بالجلطة القلبية مرتفع قبل الخضوع للمعالجة.

يتابع Javid Moslehi  ويكتب : “هذا الاكتشاف هام جداُ لأن هناك خطوات مختلفة على الرجال والنساء العمل بها لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، هذه الخطوات تتضمن المحافظة على الوزن الجيد, المحافظة على مستوى الكوليسترول، والمحافظة على ضغط الدم خلال اتباع الحمية، ممارسة الرياضة وخلال تناول الأدوية ان كان هذا ضرورياُ.

تسلط النتائج الضوء على ضرورة تعاون أطباء السرطان والقلب في معالجة المرضى المصابون بسرطان الثدي والذين يتلقون العلاج الشعاعي.

درس هام لأطباء الأورام يقول بأن الوقت المناسب لمعالجة مخاوف البقاء على قيد الحياة نتيجة للأمراض القلبيّة والوعائيّة هو وقت تشخيص السرطان وقبل البدء بالعلاج بدلاُ من بعد الانتهاء منه, وبالمثل، فإن أطباء القلب بحاجة لتقييم التعرض للعلاج الإشعاعي عند الناجين من سرطان الثدي كعامل خطورة هام في الأمراض القلبيّة الوعائيّة “.

المصدر:

Advertisements

اكتب تعليقًا

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: