إدمان الهاتف المحمول “احتمال واقعي متزايد” !!

1311631687

وفقاً لدراسة حديثة أجريت في جامعة Baylor على نشاط استعمال الهاتف المحمول ونشرت في Journal of Behavioral Addictions :

” تمضي طالبات الجامعة عشر ساعات يومياً في استخدام هواتفهن المحمولة ويمضي الطلاب ثمان ساعات تقريباً. ويطرح هذا الاستخدام المفرط مخاطر محتملة على الأداء الدراسي.”

قال الدكتور James Roberts: 

” هذه النتيجة صاعقة ، وبازدياد وظائف الهاتف المحمول ، يصبح الإدمان على هذه التقنية الأساسية احتمال واقعي متزايد “.

وأضاف المؤلف الرئيسي للمقالة (الإدمان الخفي: أنشطة الهاتف المحمول والإدمان عليها بين الطلاب والطالبات)

قال الدكتور Roberts :

“دونت الدراسة أن 60% من الطلاب تقريباً اعترفوا بإدمانهم على هواتفهم المحمولة ، وأشار البعض إلى أنهم يصبحون أكثر عصبية عندما لا يجدون هاتفهم المحمول أمامهم “.

فحصت الدراسة (المعتمدة على مسح جرى على الانترنت شمل 164 طالباً) 24 نشاط للهاتف المحمول ووجدت أن الوقت الذي يُمضى على 11 منها يختلف بشكل واضح بين الجنسين. ترتبط بعض الوظائف -من بينها Instagram و Pinterestبشكل واضح بإدمان الهاتف المحمول.  بينما لم تكن كذلك الوظائف الأخرى -مثل استعمال الانترنت والألعاب – التي قد تبدو أنها تسبب الإدمان منطقياً.

أظهرت النتائج العامة للدراسة أن:

* في قمة الأنشطة ، سجل كل المستجيبين للدراسة أنهم يقضون معظم الوقت في الكتابة (بمعدل 94.6 دقيقة يومياً) ، تليها إرسال الإيميلات (48.5 دقيقة), وتصفح الفيس بوك (38.6 دقيقة), وتصفح الانترنت (34.4 دقيقة) والاستماع للآي باد الخاص بهم (26.9 دقيقة).

* يرسل الرجال ذات العدد من الإيميلات لكنهم يقضون وقتاً أقل في كل منها ، قال Roberts:

” يشير ذلك إلى أنهم يرسلون رسائل أقصر وأكثر منفعة من رسائل النساء”.

* تمضي النساء وقتاً أكثر في استعمال الهاتف المحمول ، وتبدو هذه النتيجة مخالفة قليلاً للرأي التقليدي بأن الرجال أكثر استثماراً للتكنولوجية ،

“وربما تميل النساء اكثر لاستعمال الهاتف المحمول لأسباب اجتماعية مثل التحادث النصي وإرسال الإيميلات لبناء العلاقات وإجراء محادثات أعمق“.

* قال د. Roberts :

“مع أن الرجال في الدراسة كانوا منشغلين أكثر في استعمال الهاتف المحمول لأهداف نافعة أو مسلية إلا أنهم لم يحصنوا من إغراء مواقع التواصل الإجتماعي.” لقد أمضوا وقتاً في زيارة هذه المواقع مثل الفيس بوك وانستغرام وتويتر. ومن بين الأسباب التي دعتهم لزيارة تويتر متابعة الرياضيين والأخبار.

وأضاف أيضاً :

يطرح الاستخدام المفرط للهاتف المحمول العديد من المخاطر المحتملة على الطلاب ، فقد ينتهي الأمر بالهاتف المحمول لأن يكون وسيلة لهروبهم من الصفوف الدراسية ، أو أن يستعمله البعض في الصفوف كوسيلة للغش  ، وممكن أن يسبب الاستعمال المفرط  أو الوسواسي للهاتف المحمول حدوث صراع داخل الصف أو خارجه ، مع الأساتذة أو الموظفوين أو العائلة . كما أن البعض قد يستخدمه كوسيلة للتملص من المواقف المحرجة ، بتظاهرهم أنهم يقومون بإجراء اتصال أو إرسال رسالة أو تفقد هواتفهم .

أشار Roberts إلى أن هذا المسح أكثر شمولية من الأبحاث السابقة ، في قياس عدد ونوع أنشطة الهاتف المحمول ، وهو المسح الأول الذي يستقصي أيّ من هذه النشاطات له علاقة ملحوظة أقوى مع الإدمان على الهواتف المحمولة من تلك التي ليست كذلك .

طُلب من المشاركين الداخلين في الدراسة أن يجيبوا على 11 عبارة لقياس شدة إدمانهم ، مثل : ” أُصبح قلقلاً هائجاً إذا لم يكن هاتفي المحمول على مرأى مني ”  و ” أجدني أنفق المزيد و المزيد من الوقت على هاتفي المحمول ” .

وأشارت الدراسة إلى أن استعمال  الهاتف المحمول الحديث فيه مفارقة عجيبة من حيث إمكانية كونه مُحرِّراً ومُستَعبِداً في الوقت ذاته ! .

وقال Roberts :

نحن بحاجة إلى أن نتعرف على الأنشطة التي تدفع استعمال الهاتف المحمول من كونه أداة مفيدة ، إلى كونه مقوضاً لرفاهيتنا ورفاهية الآخرين . “

المصدر : http://medicalxpress.com/news/2014-08-cellphone-addiction-increasingly-realistic-possibility.html

اكتب تعليقًا

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: