بكتيريا في معدة النحل قد تكون بديلاً للصادات !

images

أعلن العلماء أنهم اكتشفوا مجموعة فريدة من الجراثيم (البكتريا) في معدة النحل تستطيع التصدي للجراثيم الفائقة المقاومة للصادات.

إن مقاومة الصادات خطر متزايد في العالم الغربي، وفي شهر نيسان من هذا العام أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن مقاومة الصادات تهديد رئيسي للصحة العامة.

استخدم الناس لعقود مضت العسل الخام في مقاومة العداوى، لكن العلماء اجتهدوا لاكتشاف السبب الكامن وراء خصائص العسل المضادة للبكتيريا  ،حدد الآن  فريق من الباحثين من جامعة Lund في سويسرا مجموعة فريدة من 13 سلالة بكتيرية مفرزة لحمض اللبن (LAB) موجودة في معدة النحل, واكتشفت في العسل الطازج.

تمتلك هذه البكتيريا قدرة مثيرة للإعجاب في مقاومة العوامل الممرضة، إن معدة العسل هي إحدى المعدتين التي يملكهما النحل وفيها يخزن الرحيق الذي يمصه لاحقاً النحل العامل ويخزنه في الخلية، تنتج هذه البكتيريا الحية عدداً من المركبات المكروبية الفعالة ،  مثل بيروكسيد الهيدروجين والحموض الدسمة والمخدرات ، التي تستطيع قتل البكتيريا الأخرى الضارة ، من المعتقد أن هذه الصيغة التي تحمي مستعمرات النحل من الانهيار ، لكن  لسوء الحظ أن هذه البكتيريا يتم إزالتها أثناء معالجة العسل الذي نشتريه 😦 .

يعتقد العلماء أنه ربما يتم استخدمها  في علاج مقاومة الصادات ، فلقد اختبر الفريق هذه البكتيريا في المختبر ضد سلالات ممرضة تسبب عداوى خطيرة عند البشر, تتضمن المكورات العنقودية المذهبة المقاومة للميثيسلين (MRSA), التي تسبب عداوى مميتة. ، حيث تم إضافة البكتيريا المستخرجة من النحل (LAB) إلى هذه الجراثيم الفائقة ،  وبشكل مثير للعجب قتلتها وأبطلتها كلها !! .

  مزج العلماء أيضاً هذه البكتيريا (LAB) مع العسل وطبقوها مباشرة على جروح الأحصنة التي لم تشفى مسبقاً وكانت مقاومة للعلاجات الأخرى، وبعد استخدام هذا المزيج شفيت كل الجروح.

حتى الآن، اختبرت بكتيريا النحل هذه ضد العوامل الممرضة البشرية في المختبر فقط ،  وبالتالي لا نعلم إن كانت فعالة أيضاً على الجروح البشرية ، لكن النتائج واعدة جداً.

شرح فريق الباحثين في تصريح إعلامي:

“إن هذه البكتيريا قوية جداً لأنها تنتج عدد كبير من المواد التي تتغير استجابةً للعامل الممرض الذي تعمل ضده.”

قال قائد البحث:

“إن معظم الصادات عبارة عن مادة واحدة فقط فعالة ضد طيف ضيق من البكتيريا.”

وأضاف:

“تنتج هذه البكتيريا (وهي 13 سلالة مفرز لحمض اللبن), عندما تكون حية, النمط الصحيح من المركبات المضادة للميكروبات وفقاً للمطلوب،  وذلك بالاعتماد على درجة التهديد،  يبدو أنها كانت تعمل بشكل جيد لملايين السنين في حماية صحة النحل والعسل من الأحياء الدقيقة الضارة.  ”

سيتحول الباحثون الآن إلى التجارب السريرية عند البشر للتحقق من فعالية هذه البكتيريا في علاج العداوى المقاومة للصادات. وخلال هذا الوقت ربما نبدأ بتخزين العسل الطازج غير المعالج 😀 🙂 .

المصدر: http://pda.sciencealert.com.au/news/20141009-26155.html

Bee_systems

Advertisements

اكتب تعليقًا

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: